أبي بكر جابر الجزائري

104

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

لحوم الخيل لثبوت السنة بإباحة لحوم الخيل ، ومنع لحوم البغال والحمير كما في الصحيحين . 2 - الإسلام هو السبيل التي بينها اللّه تعالى فضلا منه ورحمة وما عداه فهي سبل جائرة عن العدل والحق . 3 - فضيلة التفكر والتذكر والتعقل وذم أضدادها لأن الآيات الكونية كالآيات القرآنية إذا لم يتفكر فيها العبد لا يهتدي إلى معرفة الحق المنشود وهو معرفة اللّه تعالى ليعبده بالذكر والشكر وحده دون سواه . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 14 إلى 19 ] وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 14 ) وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 15 ) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( 16 ) أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 17 ) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 18 ) وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ( 19 ) « 1 » شرح الكلمات : حِلْيَةً تَلْبَسُونَها : هي اللؤلؤ والمرجان . مَواخِرَ فِيهِ : أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة وبالبخار اليوم .

--> ( 1 ) تسخير البحر : هو تمكين البشر من التصرف فيه ، وتذليله بالركوب والإرفاء وغيره وهي نعمة إذ لو شاء اللّه لسلّط البحر على العباد لأغرقهم .